جواد شبر
294
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
كذا فرقدا الظلماء لما تشا كلا * علا أشكلا ، هل ذاك أم ذاك أمجد فزوجهما ما مثله في اتفاقه * وفردهما بين الكواكب أوحد فقاموا على صلح وقال جميعهم : * رضينا وساوى فرقد الأرض فرقد وقال يصف غلامه ( رشا ) : ما هو عبد لكنه ولد * خوّلنيه المهيمن الصمد وشد أزري بحسن خدمته * فهو يدي والذراع والعضد صغير سن كبير منفعة * نماذج الضعف فيه والجلد في سن بدر الدجى وصورته * فمثله يصطفى ويعتمد معشقّ الطرف كله كحل * مغزل الجيد حليه الجيد وورد خديه والشقائق * والتفاح والجلنار منتضد رياض حسن زواهر أبدا * فيهن ماء النعيم يطّرد وغصن بان إذا بدا وإذا * شدا فقمري بانة غرد أنسي ولهوي وكل مأدبتي * مجتمع فيه وهو منفرد ظريف مزح مليح نادرة * جوهر حسن شرارة تقد ومنفق إذا أنا أسرف * ت وبذّرت فهو مقتصد مبارك الوجه مذحظيت به * حالي رخي وعيشتي رغد مسامري ان دجا الظلام فلي * منه حديث كأنه الشهد خازن ما في يدي وحافظه * فليس شيء لديّ يفتقد يصون كتبي فكلها حسن * يطوي ثيابي فكلها جدد وأبصر الناس بالطبيخ فكالمس * ك القلايا والعنبر الثرد وهو يدير المدام ان جليت * عروس دنيّ نقابها الزبد